يُعَدُّ التحديد السبينوزي للإنسان، أي كَونُ الأخيرِ كائناً راغِباً هُو تجاوُزٌ للتحديد الديكارتي المؤسَّسُ على ثنائية الروح و الجسَد، كما أنه تجَاوُزٌ لثنائية القَولِ و العَمل التي فصلت الفيلسوف عن الحياة السياسية.